بروس ويليس: نجم يواجه تحديات صعبة
يواجه بروس ويليس، أحد نجوم السينما الأكشن الأيقونيين، حاليًا الخرف الجبهي الصدغي (FTD). بعد أن أعلن في عام 2022 عن تشخيصه بـ الأفازيا، أكدت عائلته في عام 2023 أن حالته تطورت إلى FTD، الذي يؤثر على قدراته اللغوية وشخصيته.
وفي قرار متعلق برعايته، كشفت زوجته الحالية إيما هيمينغ ويليس في مقابلة مع ديان ساوير ضمن البرنامج الخاص The Unexpected Journey أن بروس يعيش الآن في منزل منفصل يتلقى فيه رعاية على مدار 24 ساعة. وعلى الرغم من تعرض هذا القرار لبعض الانتقادات، فقد حظي بدعم كامل من عائلته وأطفاله، وأوضحت إيما أن هذا القرار كان ضروريًا للحفاظ على سلام الأطفال وتهيئة بيئة أفضل لبروس.
أطفال بروس—رومر، سكوت، وتالولا من زواجه السابق من ديمي مور، ومابيل وإيفلين من زواجه الحالي—يشاركون بنشاط في رعاية والدهم. وبينما قد لا يتعرف بروس جيدًا على الوجوه، إلا أنه لا يزال يبتسم عند رؤية أطفاله ويحافظ على صلة عاطفية قوية معهم.
كما دعمت ديمي مور، زوجته السابقة، إيما في مقابلة مع أوبرا وينفري، ووصفتها بأنها “شجاعة ومخلصة”. وأكدت ديمي أنه لا يوجد خريطة طريق كاملة للتعامل مع مثل هذا المرض، وأن على مقدمي الرعاية أولاً الاعتناء بأنفسهم ليتمكنوا من مساعدة الآخرين.
ونشرت إيما هيمينغ ويليس أيضًا كتابًا بعنوان The Unexpected Journey: Finding Strength, Hope and Yourself on the Caregiving Path، تشارك فيه بصراحة تجربتها في رعاية بروس، معربة عن أملها في أن يكون الكتاب مصدر دعم للأسر الأخرى التي تواجه تحديات الخرف.
ورغم أن بروس ويليس قد لا يستطيع بعد الآن إلقاء عباراته الشهيرة أو التألق في مشاهد الأكشن، إلا أن حب ودعم عائلته يظهران أن البطل الحقيقي هو من يبتسم في أصعب لحظات الحياة.